الاثنين، 7 فبراير 2011

اكاديمية اعداد القاده 4

مشروع كويتي مميز باداره المبدع الدكتور طارق سويدان

وهالسنه الرابعه للمشروع وبتكون ان شاء الله في ماليزيا



الرسالة :


أول أكاديمية عربية للإعداد الشامل للشباب على أخلاقيات و مهارات القيادة


الرؤية :


إحداث نقلة نوعية في مسار المجت

معات المسلمة بإعداد جيل من القيادات .. يفهم دينه و يعرف واقعه و يتسلح بالعلم و المهارات و القناعة و السلوكيات اللازمة لنهضة الأمة


الفكرة :
أكاديمية من نوع مختلف تحتضن الشباب من الجنسين في جو تربوي و أخلاقي و في مرحلتها الأولى من خلال رحلة صيفية لثلاث أسابيع ببرنامج مخطط بعناية للحصول على تدريب مكثف لمجموعة منتقاة من الدورات و على أيدي نخبة مختارة من المدربين بالإضافة إلى المشاريع العملية التطبيقية و البرامج الثقافية و الترفيهية المرافقة .. فيأجواء أخلاقية تربوية


الشعار :
القيادة .. أخلاق و مهارة
لأننا نؤمن .. بحاجة الأمة إلى من ينهض بها نحو القمة بأن الشباب هم الأمل و بهم ستشرق حضارة الإسلام من جديد بأن المهارات القيادية يتم اكتسابها بشكل أفضل من خلال التدريب و المعايشة و الممارسة
لذا .. فإننا نفتح لك و لك عالما من الفرص و الإمكانات من أجل : اكتشاف أسلوبك القيادي المتفرد . تطوير ملامح شخصيتك الإيجابية و الواثقة. تنمية قدراتك و مهاراتك و قناعتك. تشكيل خطة حياتك نحو مستقبل مشرق.



لينك الموقع:

مشروع الجليس


هو مشروع غير ربحي تنظمه شركة انجاز العالمية للنشر والتوزيع وبرعاية مكتبة البابطين ودار العثمان. يهدف إلى تشجيع الشباب على القراءة والكتابة من خلال تقديم الادوات التالية:

1- اندية قراءة وكتابة

2- مسابقات ثقافية

3- دورات
اذا كان عندك حب للقراءه او حتى عندك الرغبه انك تتعلم شلون تحب القراءه مشروع جليس يتبنى كل من يحب ان يقرا
صفحتهم على الفيس بوك:

الأحد، 6 فبراير 2011

المتنبي

هذي قصيدة يعاتب في المتنبي سيف الدوله
من اجمل القصايد كنت بنزلكم البيت الي يقول فيه:

يا اعدل الناس الا في معاملتي
فيك الخصام وانت الخصم والحكم

بس بصراحة كا قدرت انزله بروحة كل بيت في معنى حلو يميزة اخليكم مع القصيدة:


وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُوَ
مَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ
*****
ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَـرَى جَسَـدي
وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلـةِ الأُمَـمُ
*****
إنْ كَـانَ يَجْمَعُنَـا حُـبٌّ لِغُرّتِـهِ
فَلَيْتَ أنّـا بِقَـدْرِ الحُـبّ نَقْتَسِـمُ
*****
قد زُرْتُهُ وَسُيُـوفُ الهِنْـدِ مُغْمَـدَةٌ
وَقـد نَظَـرْتُ إلَيْـهِ وَالسّيُـوفُ دَمُ
*****
فكـانَ أحْسَـنَ خَلـقِ الله كُلّهِـمِ
وَكانَ أحسنَ ما فِي الأحسَنِ الشّيَـمُ
*****
فَوْتُ العَـدُوّ الـذي يَمّمْتَـهُ ظَفَـرٌ
فِـي طَيّـهِ أسَـفٌ فِي طَيّـهِ نِعَـمُ
*****
قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ
لَكَ المَهـابَـةُ ما لا تَصْنَـعُ البُهَـمُ
*****
ألزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئـاً لَيـسَ يَلزَمُهـ
اأنْ لا يُـوارِيَهُـمْ أرْضٌ وَلا عَـلَـمُ
*****
أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشـاً فانْثَنَـى هَرَبـا
ًتَصَرّفَـتْ بِـكَ فِي آثَـارِهِ الهِمَـمُ
*****
عَلَيْـكَ هَزْمُهُـمُ فِي كـلّ مُعْتَـرَكٍ
وَمَا عَلَيْـكَ بِهِمْ عَـارٌ إذا انهَزَمُـوا
*****
أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْـواً سِـوَى ظَفَـرٍ
تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الـهِنْدِ وَاللِّمـمُ
*****
يا أعدَلَ النّـاسِ إلاّ فِـي مُعامَلَتـي
فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَـمُ
*****
أُعِيذُهـا نَظَـراتٍ مِنْـكَ صادِقَـة
ًأن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمـهُ وَرَمُ
*****
وَمَا انْتِفَـاعُ أخـي الدّنْيَـا بِنَاظِـر
ِهِإذا اسْتَوَتْ عِنْـدَهُ الأنْـوارُ وَالظُّلَـمُ
*****
سَيعْلَمُ الجَمعُ مـمّنْ ضَـمّ مَجلِسُنـا
بأنّني خَيـرُ مَنْ تَسْعَـى بـهِ قَـدَمُ
*****
أنَا الذي نَظَـرَ الأعْمَـى إلى أدَبـي
وَأسْمَعَتْ كَلِماتـي مَنْ بـهِ صَمَـمُ
*****
أنَامُ مِلْءَ جُفُونـي عَـنْ شَوَارِدِهَـا
وَيَسْهَـرُ الخَلْـقُ جَرّاهَـا وَيخْتَصِـمُ
*****
وَجاهِلٍ مَـدّهُ فِي جَهْلِـهِ ضَحِكـي
حَتَّـى أتَتْـه يَـدٌ فَـرّاسَـةٌ وَفَـمُ
*****
إذا رَأيْـتَ نُيُـوبَ اللّيْـثِ بـارِزَةً
فَـلا تَظُـنّـنّ أنّ اللّيْـثَ يَبْتَسِـمُ
*****
وَمُهْجَةٍ مُهْجَتـي من هَمّ صَاحِبـها
أدرَكْتُـهَا بجَـوَادٍ ظَـهْـرُه حَـرَمُ
*****
رِجلاهُ فِي الرّكضِ رِجلٌ وَاليد
انِ يَـدٌوَفِعْلُـهُ مَا تُريـدُ الكَـفُّ وَالقَـدَمُ
*****
وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَيـنِ بـهِ
حتَّى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَـوْتِ يَلْتَطِـمُ
*****
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي
وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
*****
صَحِبْتُ فِي الفَلَواتِ الوَحشَ منفَـرِداً
حتى تَعَجّبَ منـي القُـورُ وَالأكَـمُ
*****
يَا مَـنْ يَعِـزّ عَلَيْنَـا أنْ نُفَارِقَهُ
ـمْوَجدانُنا كُلَّ شـيءٍ بَعدَكـمْ عَـدَمُ
*****
مَا كـانَ أخلَقَنَـا مِنكُـمْ بتَكرِمَـةٍ
لَـوْ أنّ أمْرَكُـمُ مِـن أمرِنَـا أمَـمُ
*****
إنْ كـانَ سَرّكُـمُ ما قالَ حاسِدُنَـا
فَمَـا لجُـرْحٍ إذا أرْضـاكُـمُ ألَـمُ
*****
وَبَيْنَنَـا لَـوْ رَعَيْتُـمْ ذاكَ مَعـرِفَـةٌ
إنّ المَعارِفَ فِي أهْـلِ النُّهَـى ذِمَـمُ
*****
كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـم
ْوَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ
*****
ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي
أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ
*****
لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ
يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـمُ
*****
أرَى النّـوَى يَقتَضينـي كلَّ مَرْحَلَـةٍ
لا تَسْتَقِـلّ بِهَـا الوَخّـادَةُ الرُّسُـمُ
*****
لَئِـنْ تَرَكْـنَ ضُمَيـراً عَنْ مَيامِنِنـا
لَيَحْـدُثَـنّ لـمَنْ وَدّعْتُهُـمْ نَـدَمُ
*****
إذا تَرَحّلْـتَ عن قَـوْمٍ وَقَد قَـدَرُوا
أنْ لا تُفـارِقَهُـمْ فالرّاحِلـونَ هُـمُ
*****
شَرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَديـقَ بِـهِ
وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسـانُ ما يَصِـمُ
*****
وَشَـرُّ ما قَنّصَتْـهُ رَاحَتـي قَنَـصٌ
شُهْبُ البُـزاةِ سَـواءٌ فيهِ والرَّخَـمُ
*****
بأيّ لَفْـظٍ تَقُـولُ الشّعْـرَ زِعْنِفَـةٌ
تَجُوزُ عِنـدَكَ لا عُـرْبٌ وَلا عَجَـمُ
*****
هَـذا عِتـابُـكَ إلاّ أنّـهُ مِـقَـةٌ
قـد ضُمّـنَ الـدُّرَّ إلاّ أنّـهُ كَلِـمُ

الاندلس







من اجمل قصايد الشاعر نزار قباني

فيها من التاريخ والعزه ما يشعرني بصراحة والحنين للامجاد

القصيده ما تحتاج شرح ابياتها راح اتوصلكم الشعور الشعور الي حسيت فيه


















في مدخل ( الحمراء ) كان لقاؤنا ...................... ما أطيبَ اللُّقيا بلا ميعادِ
عَيْنَانِ سَوْدَاوانِ في حَجَريْهِما ......................... تتوالدُ الأبعادُ من أبعادِ
هل أنتِ إسبانيَّةٌ .. ساءلتُها .......................... قالتْ : و في غرناطةٍ ميلادي ..
غرناطةٌ ! و صَحَتْ قرونٌ سبعةٌ ....................... في تَيْنِكَ العينينِ .. بعدَ رُقادِ
و أميَّةٌ .. راياتُها مرفوعةٌ ........................... و جيادُها موصولةٌ بجيادِ ..
ما اغربَ التاريخَ .. كيف أعادني .................... لحفيدةٍ سمراءَ .. من أحفادي
وجهٌ دمشقيٌّ .. رأيتُ خلالَهُ ......................... اجفانَ بلقيسٍ .. و جيدَ سُعادِ
و رأيتُ منزلَنا القديمَ .. و حجرةٌ ...................... كانتْ بها أمّي تمدُّ وسادي
و الياسمينةَ ، رُصِّعَتْ بنجومها ....................... و البِرْكَةَ الذهبيَّةَ الإنشادِ ..
*
و دمشقُ .. أين تكونُ؟ قلتُ تَرَيْنَها ................... في شَعْركِ المنسابِ نهرَ سوادِ
في وجهكِ العربيِّ ، في الثغر الذي .................... ما زال مختزناً شموسَ بلادي
في طِيب ( جنّات العريفِ ) و مائها ................... في الفُلِّ ، في الريحانِ ، في الكبَّادِ
سارتْ معي .. و الشَعْرُ يلهثُ خلفها ................. كسنابلٍ تُركتْ بغير حصادِ ..
يتألَّقُ القُرْطُ الطويلُ بجيدها ......................... مثلَ الشموع بليلةِ الميلاد ..
و مشيتُ مثل الطفل خلف دليلتي ...................... و وراءيَ التاريخُ .. كومُ رمادِ ..
الزخرفاتُ أكادُ أسمعُ نَبْضَها .......................... و الزركشاتُ على السقوفِ تنادي
قالتْ : هنا الحمراءُ .. زَهْوُ جدودِنا .................. فاقرأ على جدرانها أمجادي أمجادُها !!
و مسحتُ جرحاً نازفاً ............................... و مسحتُ جرحاً ثانياً بفؤادي
يا ليتَ وارثتي الجميلةَ ادركتْ ....................... أنَّ الذينَ عَنَتْهُمُ أجدادي ...
*
عانقتُ فيها عندما ودَّعتُها .......................... رجلا يسمى (طارق ابن زياد)

ايس كريم حليب ناقة


الأربعاء، 2 فبراير 2011

اللهم امنا في اوطاننا







اللهم آمنا في أوطاننا، اللهم آمنا في أوطاننا، وأدم نعمة الأمن والاستقرار في بلادنا،

اللهم من أرادنا وبلادنا والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره،
واجعل تدبيره تدميره.




اللهم وفق إمامنا لما تحب وترضى وخذ بناصيته للبر والتقوى، اللهم وفقه لهداك،

واجعل أعماله الصالحة في رضاك، وهيئ له البطانة الصالحة الناصحة التي تدله

على الخير وتعينه عليه، واصرف عنه بطانة السوء يا ذا الجلال والإكرام

الاثنين، 17 يناير 2011

عنابي وتهل الروايح منه











لا تـــــعلـــــيــــــــق